المولى خليل القزويني

193

الشافي في شرح الكافي

( وَلَا أَيْنَ ) ؛ بالفتح ، ويكسر مجرور منوّن ، أي ولا حين بأن يُقال : متى كان ، كما مضى في ثاني السادس . « 1 » ( وَحَيْثٍ ) ؛ مجرور منوّن ، أي والكون في مكان . ولعلّ ترك تكرار « لا » هنا للإشعار بتلازم « أين » و « حيث » وكونهما من الأمور الاعتباريّة ، دون الكيف . ( وَكَيْفَ أَصِفُهُ بِالْكَيْفِ وَهُوَ الَّذِي كَيَّفَ ) ؛ بشدّ الخاتمة المفتوحة . ( الْكَيْفَ ) ؛ بالفتح ، أي الكيفيّة ؛ أو بشدّ الخاتمة المكسورة ، أي ذا الكيفيّة ، وكذا في البواقي . ( حَتّى صَارَ كَيْفاً ، فَعُرِفَتِ الْكَيْفُ بِمَا كَيَّفَ لَنَا مِنَ الْكَيْفِ ؟ ! أَمْ ) ؛ منقطعة بمعنى « بل » . ( كَيْفَ أَصِفُهُ بِأَيْنٍ ) أي بحينٍ . ( وَهُوَ الَّذِي أَيَّنَ الْأَيْنَ ) ؛ بالفتح ، أي الحين ؛ أو بشدّ الخاتمة المكسورة ، أي ذا الحين ، وكذا في البواقي . ( حَتّى صَارَ أَيْناً ، فَعُرِفَتِ الْأَيْنُ بِمَا أَيَّنَ لَنَا مِنَ الْأَيْنِ ؟ ! أَمْ كَيْفَ أَصِفُهُ بِحَيْثٍ وَهُوَ الَّذِي حَيَّثَ الْحَيْثَ ) ؛ بالفتح ، أو بشدّ الخاتمة المكسورة ، وكذا في البواقي . ( حَتّى صَارَ حَيْثاً ، فَعُرِفَتِ الْحَيْثُ بِمَا حَيَّثَ لَنَا مِنَ الْحَيْثِ ؟ ! فَاللَّهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالى - دَاخِلٌ فِي كُلِّ مَكَانٍ ) لا بالمباشرة ( وَخَارِجٌ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ) مكاني ( « لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ » ) . مضى في ثاني الباب . ( لَا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ) . إشارة إلى أنّ كمال التوحيد نفي تلك الصفات ، وكذا كمال التعظيم . ( « وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ » « 2 » ) . مضى في ثاني الباب .

--> ( 1 ) . أي الحديث 2 من باب الكون والمكان . ( 2 ) . الأنعام ( 6 ) : 103 .